الشريعة وحدة وقوة واجتماع وألفة

الشريعة وحدة وقوة:

لقد دعت الشريعة إلى الوحدة والاعتصام بالكتاب والسنة، والاجتماع والألفة بين أهل الإيمان؛ قال الله تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103].

وقال الله تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى ﴾ [الحج: 78].             

وقال الله تعالى: ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾ [الشورى: 13].

وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: ((المؤمنُ للمؤمن كالبنيان يَشدُّ بعضه بعضًا))، وشبَّك بين أصابعه([1]).

وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضوٌ، تَدَاعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))([2]).

وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم))([3]).

وقال صلى الله عليه وسلم: ((وكونوا عباد الله إخوانًا))([4]).

الشريعة اجتماع وألفة:

الشريعة تبني العلاقات بين المؤمنين على أساس من الأخوة واجتماع الكلمة؛ قال الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10].

وقال الله تعالى: ﴿ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ﴾ [الأنفال: 63].

وقال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء: 115].

قال صلى الله عليه وسلم: ((أَلَم أجدكم ضُلَّالاً فهداكم الله بي، وكنتم مُتفرقين فألَّفكم الله بي؟))([5]).

وفي الأمر بالجماعة قال صلى الله عليه وسلم: ((يدُ الله مع الجماعة))([6]).

وقال صلى الله عليه وسلم: ((عَليكم بالجماعة، وإيَّاكم والفُرقة))([7]).

 

 



([1]) أخرجه البخاري (481، 2446)، ومسلم (2585).

([2]) أخرجه البخاري (6011)، ومسلم (2586).

([3]) أخرجه البخاري (2442)، ومسلم (2580).

([4]) أخرجه البخاري (6064)، ومسلم (2564).

([5]) أخرجه البخاري (4330)، ومسلم (1061).

([6]) أخرجه الترمذي (2166)، والحاكم في المستدرك (1 / 202).

([7])أخرجه الترمذي (2165)، والنسائي في الكبرى (9225).