مساعي الحرب العالمية على أهل السنة ونتائجها

نتائج على الصعيد السياسي:

1- إخماد جذوة الثورات ببلاد الربيع.

2- إضعاف العراق وسوريا وليبيا واليمن.

3- ضرب الحركات الجهادية بالحركات الغالية.

4- إضعاف الدول الخليجية اقتصاديًّا وإسقاط مصر في الديون.

5- تأجج الخصومة بين التيارات الإسلامية والحكومات.

6- الإعلان بالتطبيع السياسي وغيره، والسعي لتصفية القضية الفلسطينية.

7- دعم الأنظمة الأشد بطشًا واستبدادًا سياسيًّا وخارجيًّا.

8- دعم التشيع السياسي الصفوي.

9- تقلص هامش الحريات والحقوق السياسية المتاحة للشعوب في المنطقة بأسرها.

10- إحكام المستعمر قبضته على المنطقة من خلال أنظمتها وتكريس التبعية السياسية والاقتصادية للعرب.

11- إنهاك الشعوب وإضعاف مقاومتها للفساد والاستبداد عبر سلسلة من الضغوط الأمنية، والاقتصادية، والسياسية الشديدة.

12- حدوث انحرافات تأصيلية في الممارسة السياسية لدى البعض وتجذرها عند آخرين.

نتائج على الصعيد الديني:

1- دعم التيارات الإلحادية والشيوعية بمختلف أشكالها.

2- تدشين حملات للتشكيك في الثوابت وضرب الاستقرار الديني في المجتمعات.

3- ترويج الشهوات، وتسهيل أسباب الموبقات.

4- مكافحة مظاهر التدين العامة ونزعاته الاجتماعية.

5- توظيف الفرق الكلامية والطرقية في حرب الدعوات الإسلامية.

6- دعم التشيع الديني وأنشطته وحركاته داخل المجتمعات السنية.

7- ترويج الانحرافات العقدية كالسحر والشعوذة والخرافة عبر وسائل الإعلام المتخلفة.

8- محاربة المؤسسات الدينية الرسمية وإضعافها.

9- تقليص المواد الدينية في الإعلام والمطبوعات والمدارس.

10- إضعاف دور المساجد وأثرها في الدعوة.

11- مزاحمة الاتحادات والروابط العلمية الحقيقية بأخرى مزيفة.

12- التضييق على الأقليات المسلمة في الغرب دينيًّا واجتماعيًّا.

13- انصراف جموع من الشباب عن التدين العام.

نتائج تخص الحركة الإسلامية:

1- إحداث أزمات كبرى داخل الحركات أدت إلى انشقاقات وانشطارات، وتغير كثير من القناعات والممارسات.

2- تكريس حالة من الفرقة والانقسام بشكل غير مسبوق.

3- حالة من تبادل الاتهامات والتخوين بين الجماعات والأحزاب.

4- ضعف الثقة بين القيادات والقواعد.

5- شعور بحالة من التيه وانعدام الرؤية للمستقبل.

6- إجهاض كثير من الأنشطة الدعوية الفاعلة والمؤثرة.

7- إيقاف وتوقف كثير من الرموز وهجرة آخرين.

8- سقوط عدد من الرموز بسبب الضعف أو التسلط الأمني.

9- خسارة جزء مقدَّر من شباب الدعوات وسقوطه فريسة الانحرافات الفكرية، أو الشهوانية، أو الإحباط في أحسن تقدير.

10- تقلُّص القدرات والإمكانات المالية والاقتصادية للدعوات.

11- ضعف قدرة الدعوات على حراسة الدين ومدافعة الشبهات.

12- محاصرة الحراكات الإسلامية باتهامات إعلامية جاهزة.

13- محاكمة الشباب والقيادات معًا بتهم كاذبة واستصدار أحكام قضائية جائرة.

14- الضغط الهائل على الحركات لتنحرف أو لتنجرف مع الظلم والطغيان.

نتائج فكرية للحرب العالمية على أهل السنة:

1- تقوية ودعم ما يسمى بحرب الأفكار داخل المجتمعات المسلمة.

2- تقوية ودعم جانب التيارات الحداثية في الفكر والأدب.

3- إحداث فوضى فكرية وتفسخ وانحلال فكري لا سيما في المجتمعات المحافظة.

4- تسويق ودعم الفكر الليبرالي بكل أطيافه ومؤسساته.

5- تبني أفكار وحدة الأديان وتقاربها وتوهين شأن الدين.

6- تبني الفلسفات الغربية ونشرها، ونشر تراث فلاسفة المسلمين.

7- إيجاد تحالفات فكرية بين المدارس الكلامية والمسلكية والفلسفية ضد أهل السنة والدعوة.

8- مزاحمة المفكرين الإسلاميين الصادقيين بوجوه مصنوعة، ومدعومة مخابراتيًّا وغربيًّا.

9- تدشين حملات منظمة للطعن في السلفية كفكر عام وفي أهل السنة.

10- الدعوة إلى التغريب وتذويب الشخصية الإسلامية في الوافد الغربي.

11- صبغ القيم المجتمعية بالصبغة الغربية وإيجاد قيم مستعارة بدلًا عن الأصلية.

12- الإفادة من تراث الاستشراق وأدواته وترويج شبهاته، وتلميع رجالاته.

13- تقوية نزاعات معارضة القرآن والسنة بالعقل والمقاصد والمصالح، ونزع القداسة عن الوحي حقيقة أو حكمًا.