قالوا عن الحقوق الاجتماعية في الإسلام

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. في النقول الآتية برهانٌ ساطع على رعاية الإسلام للحقوق الاجتماعية والأسرية، وتكريم المرأة بما لم يوجد في شريعة إلهية قط.

يقول (تولستوي): "لا ريب أن هذا النبي من كبار الرجال المصلحين الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة، ويكفيه فخرًا أنه هدى أمَّته برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح للسلام، وتكُفُّ عن سفك الدماء، ويكفيه فخرًا أنه فتح لها طريق الرقي والتقدم، وهذا عمل عظيم لا يفوز به إلا من أوتي قوة وحكمة وعلمًا"([1]).

وقال "مارسيل بوازار": "أثبتت التعاليم القرآنية وتعاليم محمد صلى الله عليه وسلم أنها حامية حمى حقوق المرأة التي لا تكل"([2]).

قال ليوبولد فايس: "جاء النبي صلى الله عليه وسلم بما لم يسمع به من قبل من أن الرجال والنساء سواء أمام الله، وأن جميع الواجبات الدينية مفروضة على الرجل والمرأة على حد سواء، والحق أنه ذهب إلى أبعد من ذلك فأعلن: أن المرأة شخص بملء حقها، وليس لمجرد صلتها بالرجل كأم أو زوجة أو أخت أو بنت، وأنها لذلك من حقها أن تقتني ملكًا، وأن تتعاطى التجارة على حسابها ومسؤوليتها"([3])

وقالت (إيفلين كوبولد): "لما جاء الإسلام رد للمرأة حريتها، فإذا هي قسيمة الرجل، لها من الحق ما له، وعليها ما عليه، ولا فضل له عليها إلا بما يقوم به من قوة الجلَد، وبسطة اليد، واتساع الحيلة"([4]).

وقالت (ماكلوسكي): "في ظل الإسلام استعادت المرأة حريتها، واكتسبت مكانة مرموقة؛ فالإسلام يعتبر النساء شقائق مُساوين للرجال، وكلاهما يكمل الآخر"([5]).

وقال الألماني (دريسمان): "لقد كانت دعوة محمد إلى تحرير المرأة السبب في نهوض العرب وقيام مدنيتهم"([6]).

وقال (ريفيل): "لو رجعنا إلى زمن هذا النبي، لما وجدنا عملاً أفاد النساء أكثر مما فعله هذا الرسول؛ فالنساء مدينات لنبيهنَّ بأمور كثيرة رفعت مكانتهن بين الناس"([7]).

 

 



([1]) نبي الإسلام في مرآة الفكر الغربي (ص: 76).

([2])إنسانية الإسلام، مارسيل بوازار (ص: 140)، نقلاً عن: وشهد شاهد من أهلها (ص: 151).

([3]) قالوا عن الإسلام؛ د. عماد الدين خليل (ص: 422).

([4])قالوا عن الإسلام؛ د. عماد الدين خليل.

([5])رجال ونساء أسلموا، عرفات كامل (9 / 62).

([6]) نبي الإسلام في مرآة الفكر الغربي؛ د. عز الدين فراج (ص: 82).

([7]) نبي الإسلام في مرآة الفكر الغربي؛ د. عز الدين فراج (ص: 82).