الشريعة دعوة للعلم النافع وسبب للسعادة في الدنيا والآخرة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. فس هذا المقال نلقي الضوء على نقطتين تميزت بهما الشريعة الإسلامية:

الأولى: الشريعة دعوة للعلم النافع:

قال الله تعالى: ? اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ? [العلق: 1 - 5].

وقال الله تعالى: ? ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ? [القلم: 1].

وقال الله تعالى: ? إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ? [فاطر: 28].

وقال الله تعالى: ? وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ? [طه: 114].

وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: ((طَلَبُ العلم فريضةٌ على كل مسلم)) [1].

وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: ((الدنيا ملعونةٌ، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، أو عالمًا، أو متعلمًا)) [2].

وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: ((مَن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له طريقًا إلى الجنة)) [3].

وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: ((العلماءُ هم ورثة الأنبياء)) [4].

 

الثانية: الشريعة سبب السعادة في الدنيا والآخرة:

قال الله تعالى: ? فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ? [طه: 123، 124].

وقال تعالى: ? وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ? [الطلاق: 2، 3].

وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأُبي بن كعب رضي الله عنه: ((بَشِّر هذه الأمة بالسَّناءِ والرفعة، والنصر والتمكين في الأرض)) [5].

 



[1] أخرجه ابن ماجه (224)، والطبراني في الأوسط (9)، وفي الصغير (22).

[2] أخرجه الترمذي (2322)، وابن ماجه (4112)، والبيهقي في الشعب (1580)، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم (135).

[3] أخرجه مسلم (2699).

[4] أخرجه أحمد (21715)، وأبو داود (3641)، والترمذي (2682)، وابن ماجه (223).

[5] أخرجه أحمد (21222)، والحاكم (4 / 311، 318)، والبيهقي في الشعب (1464، 6416)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (1 / 255).